السيد حسين بن كمال الدين أبرز الحسيني الحلي

171

زبدة الأقوال في خلاصة الرجال

وفيه ثمانية رجال : [ 840 ] . زيد بن أرقم : من الجماعة السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ؛ قاله الفضل بن شاذان ؛ قاله في الكشّي « 1 » والخلاصة « 2 » . وقال البرقي : هو الذي أظهر نفاق المنافقين من بني الخزرج « 3 » . [ 841 ] . زيد بن صوحان : كان من الأبدال ، قُتل يوم الجمل ، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، قال له أمير المؤمنين عليه السلام عندما صرع يوم الجمل : « رحمك اللَّه يا زيد ، كنت خفيف المؤونة عظيم المعونة » ؛ قاله في الخلاصة « 4 » . ونقل الكشّي عن عليّ بن محمّد بن قتيبة قال : قال الفضل بن شاذان : إنّ من التابعين الكبار ورؤسائهم زيد بن صوحان « 5 » . [ 842 ] . زيد بن عبداللَّه الحنّاط « 6 » : روى أبان عنه ، يكنّى أبا حكيم ، كوفي ، جمحي ، وأصله مدني ، ثقة ؛ قاله في الخلاصة « 7 » ، من رجال الصادق عليه السلام « 8 » . [ 843 ] . زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام : أبو الحسين ، ( أخوه الباقر عليه السلام ) « 9 » مدني ، تابعي ، قُتل سنة إحدى وعشرين ومئة وله اثنتان وأربعون سنة ، ذكره الشيخ في رجال الصادق عليه السلام « 10 » ، وهو جليل القدر ، عظيم المنزلة ، أورد ابن بابويه في أماليه تقريباً من عشرين حديثاً تدلّ على علوّ قدره وعظم شأنه وأنّ من قتل معه كمن قتل مع عليّ عليه السلام . وقال المفيد رحمه الله في إرشاده : كان زيد بن عليّ بن الحسين عليه السلام عين إخوته بعد أبي جعفر وأفضلهم ، كان ورعاً عابداً فقيهاً [ سخياً ] شجاعاً ، وظهر بالسيف ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، يطلب بثارات الحسين عليه السلام ، واعتقد كثير من الشيعة فيه الإمامة ، وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف يدعو إلى الرضا من آل محمّد ، فظنّوه يريد بذلك نفسه ولم يكن يريدها بها

--> ( 1 ) . اختيار معرفة الرجال : ص 38 الرقم 78 ( 2 ) . خلاصة الأقوال : ص 148 الرقم 423 ( 3 ) . رجال البرقي : ص 30 الرقم 14 ( 4 ) . خلاصة الأقوال : ص 147 الرقم 420 ( 5 ) . اختيار معرفة الرجال : ص 67 الرقم 120 ( 6 ) . في خلاصة الأقوال : « الخيّاط » ( 7 ) . خلاصة الأقوال : ص 148 الرقم 421 ( 8 ) . رجال الطوسي : ص 207 الرقم 2663 ( 9 ) . رجال الطوسي : ص 135 الرقم 1406 ( 10 ) . رجال الطوسي : ص 206 الرقم 2655